Posts

Millennials Nuggets #1

Image
**This series of articles are inspired by: Chelsea Krost. Whom are the "millennials"? "Millennials" are born within the eighties & nineties, may be also called "Generation Y" or "Generation ME". The thing is we are having similar attitudes towards the world around us. Estimations are 2025 we will account for 75% of the work force globally. We are known for being highly-educated & under-employed at the same time!! We are really diverse & liberal in our views.  How jobs are transforming? A study shows that by 2041, the offices will be virtual & digital on the cloud instead of having the normal physical offices. We will work remotely from anywhere on the globe, services are offered through the cloud & work will be done via social solutions & mobile devices.  How to keep your company in the market then? Start with establishing your company's digital presence on social media, and start introducing your employee...

Millennial Nuggets-Introduction

Image
While surfing the internet, I've found the term "Millennials" repeated a lot! There are experts in this field too, the Millennials field!! So, I've decided to dig deeper & blog about it to share the thoughts. You know I can relate to Millennials easily, as I am one myself (born in 1994). I know it all! Even I lived it all!! Millennials are the boys & girls born through the 1980s & 1990s, right now (aka. 2016) they are either students or kicking their careers off. "Millennial Nuggets" will be our place, where I'll share all my thoughts about our personal thoughts & how we dream of our professional life too.  As much as we are diverse, as mush as we can relate to each-other in a way or another. We have nearly the same attitude, we are highly-educated, we are multi-taskers, we care about philanthropy, we are mobile, we need to add a value wherever we are! We are the first generation to live their whole life in the internet era....

أهل مصر

Image
من أحلى الأغاني اللي سمعتها في حياتي! #أهل_مصر لما قرروا يعلنوا عن نفسهم بعدوا تماماً عن المأساويات و وجع القلب اللي ممكن يجيب نتيجة عكسية تماماً عن المتوقع من التبرع! عملوا أغنية و جابوا فنانين محبوبين جداً و جابوا حالات #حروف حقيقية، و كتبوا كلمات بتقشعر الجسم من كثر الحلاوه و التفاؤل. بيقولوا لك "شوف بقلبك مش بعينك" بلاش تكون سطحي و تحكم على شخص من شكله اللي ملوش أي يد فيه! عشان "تعرف جمال اللي حواليك" و عشان كمان "تغير مفهوم اللي شايف كل حاجة من برا و خايف يسأل إزاي؟ و ليه؟" عشان ببساطة مفيش إجابة لأن الإنسان ملوش أي يد في شكله ولا في أي حادثة ممكن تحصل له! "مع أن أهم حاجة الروح، الجوهر زي كتاب مفتوح" و نرجع تاني نقول أن أهم حاجه الروح و الجوهر مش الشكل و الملامح! "أنا إنسان مش بس جروح، عندي أمل عندي طموح" بص أعمق شوية لأن كلنا واحد و عندنا أحلامنا و طموحنا. "قول لهم ما يخافوش مني، اللي فيا دا غصب عني! فهمهم أنه مش إختياري دي حاله طارقه بدون إنذار" مش معنى أن الشكل مختلف شويتين و فيه علامات أن الناس تخف...

كل واحد فيه اللي مكفيه!!

من وجهة نظري البسيطة جداً إن أصعب حاجة تعملها في نفسك أنك تقنعها أنك "تمام" و عايش من غير أي مشاكل نفسيه! المشاكل النفسيه جزء لا يتجزء من النفس البشرية، مفيش بشر سليم تماماً بالعكس كل شخص فيه اللي مكفيه من مشاكل و من كلاكيع. تختلف حجم الكلاكيع بس ستظل دائماً موجوده و الواجب علينا نعترف و نساعد نفسنا و نتعايش مع حقيقة أن كل بني أدم فيه اللي بيكفيه! أنا لا دكتورة نفسية ولا بعرف في التنمية البشرية، بس من خلال عشرتي لنفسي طول ال٢٢ سنة اللي فاتت و معاشرتي للناس حواليا ممكن أصدق جداً إن كل بني أدم فيه اللي مكفيه من مشاكل و هموم بتكتم على نفسه و تخنقه (على الأقل في فترة من فترات حياته).  ممكن نبدأ بالoverthinking أو أنك تقعد تفكر في الفكرة البسيطة جداً و تطلع لها أفكار متشعبه منها و تعمل network من الأفكار و الأسئلة و الأستفسارات اللي ممكن ميكونش لها إجابة أو علاقة بالفكرة الأساسية من الأول. دا ممكن تكون نتيجته المباشرة هي الأرق أو الإكتئاب عشان بتحس بالعجز قدام الصداع اللي أتصنع لا إرادياً!! تعب أعصاب بس مش بيدك، يا ريت الدماغ عندها زراير عشان نقفل و نفتح و نعدي و ننسى. ممك...

إعلانات الخير

Image
كل رمضان المؤسسات الخيريه بتتسابق عشان تجميع التبرعات؛ كانوا فاهمين أن كل ما هتوجع قلب المشاهد كل ما هيتبرع!! السنة دي الفكرة دي أتغيرت و من وجهة نظري هو دا الأحسن. دلوقتي البهجه تكسب!! بمعنى أن الإعلان بينشر الأمل و التفاؤل بدل وجع القلب؛ الناس بقيت تستمتع بالإعلان بدل ما يغيروا القناه و كمان بيحفظوا الغنوه و متأكده إن دا ممكن يأثر على التبرعات و تزيد كمان!! و من وجهة نظري دول هما أحلى 3 إعلانات لمؤسسات خيريه في رمضان 2016. #1: إعلان مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق  تحت إشراف "هبه السويدي" تم إنشاء مؤسسة "أهل مصر" و منها بدأ علاج حالات الحروق و دعمهم نفسياً و مادياً كمان. المستشفى لسا تحت الإنشاء بس هدفها إنها هتتكفل بعلاج حالات الحروق لأن الحروق من أكثر الحوادث اللي بتحتاج مرعاه و علاج طويل المدى. ممكن تتبرع برسالة قيمتها 5 جنية على 9899 أو التبرع في حساب رقم 9899 في كل البنوك المصرية أو عن طريق الموقع الرسمي www.ahl-masr.org  أو عن طريق فوري بأسم "مستشفى أهل مصر للحروق". عملوا أغنية مبهجه جداً و أسمها "شوف بقلبك مش بعينيك" و فيها مجموعة ...

My Graduation Speech

Image
**The graduation speech is reserved for the top ranked students & unfortunately I'm not the top ranked one :/ well I will do what I want to do anyway. So, this article is dedicated to the GRADUATION SPEECH that I really want to stand on the stage & speak it out loud. ** To all the parents, friends, professors, trustees, & class 2016!!! Good evening & welcome everyone. Tonight & after four hectic years we are finally celebrating our graduation night, YES! we are class 2016 & graduating from GUC after all the sleepless nights & stressful days full of assignments, papers, quizzes, projects, midterms, & finals. We were struggling for the 100% of each course.  We've started our journey as young freshmen, trying to find new friends & pass our courses. Then we've passed to become sophomores, trying to bond our friendships throughout the projects & unfortunately some friendships broke (maybe a lot). Later we've passed to bec...

Graduate to be

Image
و بعد أربع سنين من التعليم الجامعي؛ أنتهت الرحلة .. بتنتهي الرحلة!! أربع سنين خلصوا بكل حاجة حلوة و كل حاجة وحشة. دخلت الجامعة عندي 18 سنة و بتخرج عندي 22 سنة؛ و زي ما الجيش هو "مصنع الرجال"؛ الجامعة هي "مصنع الإنسان". سنين الجامعة هي اللي بتساعدك تطور من نفسك عشان تتغير تماماً عن الشخصية اللي دخلت بها الجامعة. الأربع سنين دول مش بس درجات و مشاريع و صحاب و بس كدا؛ و لكن الأربع سنين دول هما "مرحلة إنتقالية"!! أربع سنين بيكونوا نهاية 19 سنة تعليم (حضانة و إبتدائي و إعدادي و ثانوي و جامعة) و بداية 45 سنة شغل (60 سنة سن المعاش و ناقص 15 سنة تعليم مدرسي).  في الأربع سنين دول: عرفت أني بحب الكتابة جداً؛ و بدأت أكتب في مدونتي و روزاليوسف و غيرهم. و في الأربع سنين دول بدأت أكون رئيسة تحرير لمجلة قانونية و لمجلة الناصية.  في الأربع سنين دول: عرفت أن حياتي ملكي أنا و نفسي لها عليا حق. أتعلمت أن السنة اللي بتخلص مبيجيش غيرها تاني؛ ف مينفعش أسيب حياتي تخلص من غير أستمتاع و شغف بالحياة. في الأربع سنين دول: عرفت ناس كثيرة جداً و بحبهم جداً؛ يمكن أوحش حاجة ...