Posts

كل واحد فيه اللي مكفيه!!

من وجهة نظري البسيطة جداً إن أصعب حاجة تعملها في نفسك أنك تقنعها أنك "تمام" و عايش من غير أي مشاكل نفسيه! المشاكل النفسيه جزء لا يتجزء من النفس البشرية، مفيش بشر سليم تماماً بالعكس كل شخص فيه اللي مكفيه من مشاكل و من كلاكيع. تختلف حجم الكلاكيع بس ستظل دائماً موجوده و الواجب علينا نعترف و نساعد نفسنا و نتعايش مع حقيقة أن كل بني أدم فيه اللي بيكفيه! أنا لا دكتورة نفسية ولا بعرف في التنمية البشرية، بس من خلال عشرتي لنفسي طول ال٢٢ سنة اللي فاتت و معاشرتي للناس حواليا ممكن أصدق جداً إن كل بني أدم فيه اللي مكفيه من مشاكل و هموم بتكتم على نفسه و تخنقه (على الأقل في فترة من فترات حياته).  ممكن نبدأ بالoverthinking أو أنك تقعد تفكر في الفكرة البسيطة جداً و تطلع لها أفكار متشعبه منها و تعمل network من الأفكار و الأسئلة و الأستفسارات اللي ممكن ميكونش لها إجابة أو علاقة بالفكرة الأساسية من الأول. دا ممكن تكون نتيجته المباشرة هي الأرق أو الإكتئاب عشان بتحس بالعجز قدام الصداع اللي أتصنع لا إرادياً!! تعب أعصاب بس مش بيدك، يا ريت الدماغ عندها زراير عشان نقفل و نفتح و نعدي و ننسى. ممك...

إعلانات الخير

Image
كل رمضان المؤسسات الخيريه بتتسابق عشان تجميع التبرعات؛ كانوا فاهمين أن كل ما هتوجع قلب المشاهد كل ما هيتبرع!! السنة دي الفكرة دي أتغيرت و من وجهة نظري هو دا الأحسن. دلوقتي البهجه تكسب!! بمعنى أن الإعلان بينشر الأمل و التفاؤل بدل وجع القلب؛ الناس بقيت تستمتع بالإعلان بدل ما يغيروا القناه و كمان بيحفظوا الغنوه و متأكده إن دا ممكن يأثر على التبرعات و تزيد كمان!! و من وجهة نظري دول هما أحلى 3 إعلانات لمؤسسات خيريه في رمضان 2016. #1: إعلان مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق  تحت إشراف "هبه السويدي" تم إنشاء مؤسسة "أهل مصر" و منها بدأ علاج حالات الحروق و دعمهم نفسياً و مادياً كمان. المستشفى لسا تحت الإنشاء بس هدفها إنها هتتكفل بعلاج حالات الحروق لأن الحروق من أكثر الحوادث اللي بتحتاج مرعاه و علاج طويل المدى. ممكن تتبرع برسالة قيمتها 5 جنية على 9899 أو التبرع في حساب رقم 9899 في كل البنوك المصرية أو عن طريق الموقع الرسمي www.ahl-masr.org  أو عن طريق فوري بأسم "مستشفى أهل مصر للحروق". عملوا أغنية مبهجه جداً و أسمها "شوف بقلبك مش بعينيك" و فيها مجموعة ...

My Graduation Speech

Image
**The graduation speech is reserved for the top ranked students & unfortunately I'm not the top ranked one :/ well I will do what I want to do anyway. So, this article is dedicated to the GRADUATION SPEECH that I really want to stand on the stage & speak it out loud. ** To all the parents, friends, professors, trustees, & class 2016!!! Good evening & welcome everyone. Tonight & after four hectic years we are finally celebrating our graduation night, YES! we are class 2016 & graduating from GUC after all the sleepless nights & stressful days full of assignments, papers, quizzes, projects, midterms, & finals. We were struggling for the 100% of each course.  We've started our journey as young freshmen, trying to find new friends & pass our courses. Then we've passed to become sophomores, trying to bond our friendships throughout the projects & unfortunately some friendships broke (maybe a lot). Later we've passed to bec...

Graduate to be

Image
و بعد أربع سنين من التعليم الجامعي؛ أنتهت الرحلة .. بتنتهي الرحلة!! أربع سنين خلصوا بكل حاجة حلوة و كل حاجة وحشة. دخلت الجامعة عندي 18 سنة و بتخرج عندي 22 سنة؛ و زي ما الجيش هو "مصنع الرجال"؛ الجامعة هي "مصنع الإنسان". سنين الجامعة هي اللي بتساعدك تطور من نفسك عشان تتغير تماماً عن الشخصية اللي دخلت بها الجامعة. الأربع سنين دول مش بس درجات و مشاريع و صحاب و بس كدا؛ و لكن الأربع سنين دول هما "مرحلة إنتقالية"!! أربع سنين بيكونوا نهاية 19 سنة تعليم (حضانة و إبتدائي و إعدادي و ثانوي و جامعة) و بداية 45 سنة شغل (60 سنة سن المعاش و ناقص 15 سنة تعليم مدرسي).  في الأربع سنين دول: عرفت أني بحب الكتابة جداً؛ و بدأت أكتب في مدونتي و روزاليوسف و غيرهم. و في الأربع سنين دول بدأت أكون رئيسة تحرير لمجلة قانونية و لمجلة الناصية.  في الأربع سنين دول: عرفت أن حياتي ملكي أنا و نفسي لها عليا حق. أتعلمت أن السنة اللي بتخلص مبيجيش غيرها تاني؛ ف مينفعش أسيب حياتي تخلص من غير أستمتاع و شغف بالحياة. في الأربع سنين دول: عرفت ناس كثيرة جداً و بحبهم جداً؛ يمكن أوحش حاجة ...

اللي عايز ينجح .. هينجح 9

Image
القصة بدات ب سلمى ؛ بنت عايشه حياتها من غير هدف واضح عايزة توصل له و كل هدفها في الحياة هو زوجها و أولادها. بس في وسط زحمة إحتياجات البيت و الأولاد و الزوج و محاولات لإن ساره تتحول لsuperwoman فوق إحتياجتها الشخصية؛ بدأت تحس بأنها بتفقد حياتها واحده واحده. و بدأت تفهم أن لو هي مهتمتش بإحتياجتها الشخصية محدش غيرها هيعمل دا! و بدأ يقابلها مشاكل و مصاعب في رحلتها لإكتشاف هدف أو هوية؛ بس مفقدتش الأمل ولا حسن الظن. وجهتها مشاكل لدرجة أنها مشيت من شغلها!  سلمى مكنتش متخيله أن اليوم اللي هتكتشف حياتها الحقيقية أو هدفها في الحياة اللي مكنتش عارفة توصل له؛ هتواجه صعوبات. كل اللي عملته أنها حاولت تصنع طريقها "My Way". و بسبب حبها الكبير للتنظيم و الترتيب في كل ركن في بيتها؛ هدفها و حلمها كان أنها تمتلك crafts office أو مكتب لصناعة الأشغال اليدويه. و كان مشروعها الصغير انها هتصنع planners أو مفكرات عشان تساعد الناس يصنعوا طريقهم في الحياة و الوصول لأهدفهم. و لأن سلمى دايماً عندها إيمان قوي و صعب تفقد الأمل؛ و دي الخلطة السرية للنجاح.  سلمى أكتشفت إن دايماً بيكون في حاجة ...

حب الناس كنوز

Image
** أنا بحب الكتابة الذاتية جداً؛ بس و أنا بكتب بخاف أن حد يفهم المقالات دي "تباهي" أو "غرور". في الحقيقة الهدف من ورا المقال أبعد ما يكون عن التباهي و الغرور! لذا وجب التنويه مش أكثر. الكتابة الذاتية بتكون فكرة عايزة توصل بس عن طريق "لحظات" من المواقف الحقيقية اللي بتتعاش كدليل على الكلام اللي بيتقال. زي ما عنوان المقال بيتكلم عن نفسه؛ مقال أنهرده عن أن "حب الناس كنوز". الناس اللي بتحبنا مش بس العيله و الأصحاب؛ بس ممكن جداً الناس اللي بتحبنا و بنحبها نكون شوفناها مرة واحدة و بس. و لكن في المرة دي حصل موقف مش سهل أنه يتنسي!! زي مثلاً "الست اللي بتنضف الحمام"  الست دي (و غيرها) بحب لما أدخل أسلم و أتكلم و أضحك معاهم في محاولة أني أخفف عليهم تعب اليوم و مشقة الحياة يعني؛ ف في مرة من المرات دي و بدون أي مقدمات لقيتها بطبطب عليا و بتدعيلي أدعية حلوة أوي. لما قعدت أقولها "شكراً و ربنا يكرمك و كدا" ف قالت لي أهم جملة ممكن أكون سمعتها؛ قالت لي "ربنا يكرم اهلك اللي ربوكي؛ أنتي دايماً مبتسمة و وشك صبوح و بتفرحني دخلتك ع...

عافر لأخر نفس

Image
**بقالي كثير جدا عايزة أهرب من كل حاجه ورايا و أخلق وقت أكتب فيه هنا في المدونه دي؛ بس كل مرة كان بيطلع 100 (من باب التزويد مش أكثر) حاجه عايزه تخلص و مكنتش بعرف أكتب! قررت أنهرده أخلق وقت حتى لو بسيط عشان ارجع أكتب من تاني ^_^ بما أن دي الحاجة اللي بحبها جدا جدا و مش ناوية أبطلها أبداً أبداً. حبيت أتكلم عن دوامة الحياة؛ أنا من الناس اللي بحب أستغل كل الفرص اللي بتيجي قدامي و مش بحب أسيب أي فرصة للندم أنه يتملكني بسببها. يعني لو جات لي فرصة لازم استغلها للأخر و أتعب للأخر عشان لو كسبت يبقى توفيق ربنا و معاه مجهودي و لو خسرت يبقى عملت اللي عليا و حاولت على قد ما أقدر. بس لو محاولتش أصلا أكيد هيجي وقت و أقول يا ريتني؛ يا ريتني حاولت و ياريتني دخلت في كذا أو كان زماني عندي خبرة في كذا و كذا. و ﻷني بشوف أن الندم هو اسوء شئ على وجهه الأرض ف قررت أن الأستغلال للفرص هو الحل المثالي!  مش أنا بس أظن في ناس كثير من بنات و ولاد جيلي بيحبوا أستغلال الفرص و التجربة و الخبرات و كل دا. يمكن دي سمات جيلي اللي طلع شاف أن لازم التعب؛ اللي عاش في ثروة و اللي شاف "يعني أيه تغيير؟"؛ ...